كتبت | سحر إبراهيم
وافق اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، على قبول دفعة جديدة من الطلاب الراغبين في الالتحاق بأكاديمية الشرطة للعام الدراسي الجديد، وذلك من الحاصلين على شهادة الثانوية العامة والثانوية الأزهرية والشهادات المعادلة، إلى جانب خريجي الجامعات المصرية في عدد من التخصصات التي تمثل احتياجًا أساسيًا لقطاعات وزارة الداخلية.


ويأتي هذا القرار في إطار استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى دعم الجهاز الأمني بكوادر شابة مؤهلة، تمتلك القدرة على مواكبة التحديات الأمنية المتطورة، من خلال الاعتماد على أحدث الوسائل التكنولوجية والأساليب العلمية الحديثة في مجالات العمل الشرطي.
وتُعد أكاديمية الشرطة المصرية، التي تأسست عام 1896 تحت مسمى «مدرسة البوليس»، واحدة من أعرق المؤسسات الأكاديمية الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لما تتمتع به من تاريخ طويل في إعداد وتأهيل الكوادر الأمنية.
وتضم الأكاديمية عددًا من الكيانات التعليمية والتدريبية، في مقدمتها كلية الشرطة، وكلية الدراسات العليا، ومركز بحوث الشرطة، بالإضافة إلى معهد تدريب ضباط الشرطة.
وتواصل الأكاديمية تطوير مناهجها التعليمية وبرامجها التدريبية بصورة مستمرة، بما يواكب التطورات المتسارعة في أنماط الجريمة بمختلف أشكالها، ويُسهم في إعداد ضابط شرطة عصري يجمع بين الكفاءة الميدانية، والوعي القانوني، والالتزام بمبادئ حقوق الإنسان.







